POET: Features

ملامحُّ. الخُطوةُ ،

خطوتيِّ المُقيدة

والعودةُ ، اللعنةُ المُبدَّدة

والشَعبُ ، يغرقُ في السقيمِ، الشيءْ

الخسارةُّ ، الذاكرةُّ ، التناقضاتُّ،

الفادِحةُّ ، الكئيبةُّ ، الفاضِحةُّ ،.

في مناسِك العَبيد ،

لا تَبتَئِس مهما حَدَث ،

وحدهُ الحَدَّثْ ،

لا تَبتئس في الجوعِ، متسولاً

شحاذُّ في الليلْ

من يَنسَى ، مَن يذكرُ ؟

-أنتَ الجُثةُّ ملقاةُّ في الفَوضى ،

مَن يهتم- ؟

لا تَبتئس، أيُها المخذول ، المَقتولْ ،

لأنكَ الرمادُ ،

الخَفيُّ ، لا تُرى

؛ في الظُلمةِ تَلبثُ،

أنتَ حواءُ الفَسادِ ، الخَصيبةُّ،

و الطفُولةُّ الفجيعةْ،  

شمسُّ خيبئةُّ ،   بلا ظِلِّ،    الريحُ طافحةُّ ، الويَلُ .

Advertisements

The Exodus !

1B1B5F94-D49D-4997-9AEF-59120E5B2AD5I will come out of this convent, indifferent, with the old-fashioned suffering of the narratives, not with the genetic sadness, the genetic faith, and the land past that screamed in front of the heavy lines of theology: “Cursed! Cursed!”
Saying: “None of us loves his tomb!”
I did not think it was not a graveyard, and with the same enthusiasm, I went through the smoke, which the incinerators brought out, to the wind, to the south, yes, I know that the earth is pursuing its children, even those whom it calls evil traitors. It is the question of fate, which does not force you to believe in it, but it forces you on more inevitable, less redeemable, submissive things: the logic of this world, the crazy world.

 

سأخرج  من هذه الديِر، غير مبالِي، بعذاباتِ الأقدميّن المحبوكةِ السّردْ، ولا بالحزن الوراثي، والإيمان الوراثي، وبماض الأرض الذي صرختُ أمام سطور اللاهوت الثقيلة إذ تقولُ: “ملعونٌ .. ملعونْ!”
‎قائلاً :«لا يُحِب أحدٌ منا مقبرته»
‎بالحماسة لم أفكر لمَ كانت مقبرة، وبالحماسة نفسها، أمضي، عبر الدخان، الذي أفرزتهُ المحارقُ، أسابقُ الريح، نحو الجنوب، نعم، أعرفُ أن الأرض تلاحقُ أبناءها، حتى أولِئك الذين تُسميهم: أشراراً خونة، ستلاحقني ما حييّت. أنها مسألةُ القدر، التي لا تجبرك على الإيمان بها، لكنها تجبرك على أشياء أكثر حتمية، وأقل قابلية للخلاص، الخضوع: هو منطقُ هذا العالم، العالم المجنون

1B1B5F94-D49D-4997-9AEF-59120E5B2AD5

انتفاضةُ الجنوب .. تفجير الصبر العراقي https://www.sasapost.com/opinion/the-southern-intifada/

9E27FA23-B716-42C0-BA96-6F7AEFB4BE15https://www.sasapost.com/opinion/the-southern-intifada/

  • خرج المتظاهرون في جنوب العراق، في البصرة أولًا، وبصورة متسارعة، انتقلت إلى الناصرية والنجف والعمارة وكربلاء والسماوة، متصاعدةً نحو بغداد، اكتظت الشوارع منذ 16 يوليو (تموز) بالمحتجيّن على تردي الخدمات، واستشراء الفساد، وتفاقم البطالة، أخيرًا ارتقت المطالب إلى تغييّر حقيقي في البنية السياسية، وتقليص مقاعد البرلمان، بالاعتراض على التحاصص وطائفية الحكومة، واستغلال الأحزاب الدينية لمؤسسات الدولة، وإقحامها في أجنداتٍ مشبوهة وعابرة للحدود.

يطالب المتظاهرون بخدمة كهرباء وطنيّة، بعد انقطاع الخدمة المستوردة من إيران -لأسباب فنيّة!- ومياه صالحة للاستخدام، والمزيد من فرص العمل، وتحسين واقع مدن الجنوب العراقيّ التي تعاني الجوع والفقر والبطالة.

استخدمت الحكومة أساليب ترقيعية؛ لاحتواء الأزمة المتفاقمة، عيّن رئيس الوزراء حيدر العبادي لجنةً خاصة من خمسة وزراء، لمعالجة مطالب المتظاهرين قبل مغادرته إلى بروكسل في 11 يوليو لحضور اجتماع للتحالف ضد الدولة الإسلامية.

وعند عودته في 13 يوليو توجه رئيس الوزراء مباشرةً إلى البصرة، لمناقشة مطالب المتظاهرين، مع زعماء العشائر وممثليّن للمتظاهريّن. لكن هذه التدابير فشلت في تهدئة الشارع.

وبتصاعد موجة الاحتجاجات والمطالب، لجأت الحكومة إلى صّب الزيت على النار، واستخدام العنف والقمع، والذي أسفر عن مقتل عددٍ من المتظاهرين. أعرب الزعيم الشيعي الأعلى في العراق، آية الله العظمى علي السيستاني، عن تضامنه مع المحتجين، كما طالب المتظاهرين بعدم مهاجمة المباني العامة وإلحاق الضرر بها.

قطعّت الحكومة الإنترنت؛ لمنع التواصل بين المتظاهريّن، ما أدى لموجة سخط عارمة، واستياء بالغ من أساليب التعامل مع التظاهرات، والمطالب السلميّة، ما يعكس طبيعة الأزمة ومدى تعقيدها. عاد الإنترنت إلى معظم المناطق في الجنوب في 16 يوليو. في معظم المدن المتضرّرة، تحّولت الاحتجاجات الجارية إلى اعتصامات خارج المباني الحكومية وحقول النفط الرئيسية.

في البصرة، نظم االمتظاهرون اعتصامًا، بالقرب من الحدود مع إيران والكويت. اقتحم المتظاهرون أيضًا مباني حكومية في البصرة والنجف وكربلاء. من أجل حماية حقول النفط وشركاته، أرسل العبادي قوات مكافحة الإرهاب إلى البصرة الأسبوع الماضي. تم نشر القوات الخاصة في المدن الجنوبية الأخرى كذلك.

وأصدر العبادي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمرًا على مستوى البلاد لقوات الأمن، تضعهم في حالة تأهب قصوى، بعد زيارته مدينة البصرة. الطرق الرئيسية بين المدن الجنوبية الرئيسية، مثل النجف وكربلاء مليئة بنقاط التفتيش (سيطرة) حيث يتم تفتيش الناس والمركبات تفتيشًا شاملًا.

في السماوة، أطلقت قوات الأمن الرصاص الحيّ على المتظاهريّن، وقتلت اثنين وأصابت عدة أشخاص آخرين. المشاعر المعادية لإيران تظهر واضحةً جليةً في التظاهرات، ولتدخلاتها السافرة في الشأن العراقي، سواء من قبل مسؤولين إيرانيين أو وكلائهم الممثليّن في أحزاب وميليشيات شيعية، تمثل دولة باطنة تدير البلاد.

أحرق المحتجون صورًا ولافتات لخميني وعلي خامنئي، كما أحرقوا مقرات الأحزاب الشيعية، كحزب الدعوة، وكتائب حزب الله، وحزب الفضيلة. ألقت الأحزاب السياسية في الحكومة باللائمة على حزب البعث وداعش للوقوف وراء هذه الاحتجاجات.

وهناك أيضًا شائعات بأن الولايات المتحدة تدعم الحراك الشعبي، إعدادًا لتعيّين اللواء نجم عبد الله الجبوري، قائد عمليات نينوى، حاكمًا عسكريًّا في العراق.

كل هذا يأتي بالتزامن مع التأخير في تشكيل الحكومة الجديدة. والتي يسعى حيدر العبادي للمسارعة في تشكيلها، لم يتم بعد الموافقة على النتائج النهائية لانتخابات 12 مايو من المحكمة الفيدرالية، ولم تتمكن الائتلافات الفائزة من جمع الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة. انتهت آخر ولاية للبرلمان في 31 يونيو (حزيران)، لكن البرلمان الجديد لم يتم تشكيله بعد.

أخيرًا، ما أفرزته الدولة الباطنّة في التمثيل السياسي، المفهوم المركّب هنا، هو امتلاكها لأدوات نافذة وهجينة وأكثر حساسية: «الأحزاب، الحصانة السياسية، الأجندة، الداعمين الخارجيين، التمويل، الجناح الديني الشعبي، الجناح العسكري الميليشياوي… إلخ».

صناعة التغيير في خريطة البناء السياسي المحاصصيّ (القائم على التوافق غير العادل، والتمثيل غير العادل، والذي يكتنفه الفساد المنظّم وغير المنظّم) غير ممكن، مع الأخذ بتعقيداته إلا من خلال الجمهور.

الاستجابة السياسية، وتحجيم التظاهرات، ليست سوى تخدير موضعيّ، لن يعالج المشكلات الرتقيّة في العراق. ما يعني أننا أمام إشكالية جذرية، هي الأخرى تتطلب حلولًا جذرية! المظاهرات الشعبية، وحالة الفوضى، وحدهما القادران على تقويض الدولة العميقة، والحدّ من نفوذها.

مقالتي المترجمة: Donald Trump’s New World Order How the President, Israel, and the Gulf states plan to fight Iran—and leave the Palestinians and the Obama years behind. دونالد ترَمب والنظام العالمي الجديد (1) : كيف يخططُ الرئيس، وإسرائيل، ودول الخليج لمحاربة إيران – وترك الفلسطينيّين وسنوات أوباما وراءهم؟

ترَمب والنظام العالمي الجديد

Knowledge is forbidden (haraam!)

A demon

wanted disobedience !
And gave us “cognitive awareness”

We were expelled

We Taste the alleged tree

(Deprivation is sacred)

But do we spare after ourselves
In order to Paradise !

This Earth Paradise

Is Better

Paradise there: no value / we didn’t  know

يالَ الشيطان
أرادَ العصيان
وأعطانا العرفانْ

طُردنا

ذقنا الشجرة
المزعومة

الحِرمانُ مقدسْ

لكن هل نُشفقُ بعده -على أنفسنا
بغيةَ الفراديس المدعوة !

هذا الفردوسُ الأرضيّ إذاً

خَيْرٌ

الفردوس هناكَ: لا قيمةَ / إذ لم نعرّف

Poem: The Inca Girl

Away
Where the sun sets
Her picture
In “Cusco”
Mermaid ..
From the Andes Mountains ..
Her picture
Is she the Princess of Inca!
The saint .. !
Bride of the river ..
Should we dance “de Teguiras” !
Should we stand in Lima one day ?
Do we go to the fantasy castle lost!
Do we find each other in “Machu Picchu” ?
Where the sun shines
I’m looking at her picture
Where the sun sets
Her picture
Is Queen Koya ?
Is she .. !
Princess of “the Inca” .. !
From the Andes Mountains graduated
Far away
The sun girl ..
The charming
Peruvian .. !
On the banks of the Rimak River
She’s Stands ..
And
far away
I stand ..
Where the sun shines ..
I’m looking at her picture!
The Baroque Imagination ..
Mario Vargas llosa writes :
”The bad girl“
And where I am..
Long reply I write:
! I ”picking this time to fall”

 

Iraq is a large ghetto or a co-existence society?

B37B39D9-CBFF-41A1-BCDC-9BBC97DD05D2The phenomena of terrorism and the spread of hatred and violence have returned to the circles of political and cultural debate, today and since the decade of «coexistence» to be the ring of deliberation, and the urgent question in every forum and international club.
Emile Durkheim, the sociologist, establishes in his research of cultural coexistence, through the consolidation of common values, and that without taking into account common values, coexistence is not possible.

It is certain that we are in a war that takes many different forms from the stereotype of war in the past. The proxy bombing is under the scarecrow of terrorism, which produces forms of hatred to enslave society with concepts of discrimination and estrangement, and the exclusion of the slightest possibility of communication, dialogue and solidarity. the one

In spite of all the mechanisms of approach and integration in a world whose distances are narrowed, the gap widens and the rift widens, reinforcing the language of dissonance, tolerance, conflict and intolerance to one idea. How can the principle of difference and diversity be consolidated without making forced stereotyping an alternative to pluralism?
It is the power of the princes of the sects, the violence of sectarian and ethnic rupture that produced alternative cultures from the national incubator, the extremism of terrorism, the dominance of the discourse of differentiation and the rise of sectarian calls that weaken the national entity.

The problem of coexistence has not been raised in Iraq, as it has become today. The society is now standing on the fact that it is living a social crisis. Hula is now on the verge of becoming one of the most important manifestations is the westernization of Iraq in its homeland, the crisis of identity and the sense of loss and malaise. The clinging to the subjugation is a powerful alternative. More than this is being done by intellectuals and thinkers who have left something to do with Iraq. Politicians hardly find anything but water that they can not catch.

Fiction and speculation in literature and Islamic heritage

 

Think invisible men, time travel, flying machines and journeys to other planets are the product of the European or ‘Western’ imagination? Open One Thousand and One Nights – a collection of folk tales compiled during the Islamic Golden Age, from the 8th to the 13th centuries CE – and you will find it stuffed full of these narratives, and more.

Western readers often overlook the Muslim world’s speculative fiction. I use the term quite broadly, to capture any story that imagines the implications of real or imagined cultural or scientific advances. Some of the first forays into the genre were the utopias dreamt up during the cultural flowering of the Golden Age. As the Islamic empire expanded from the Arabian peninsula to capture territories spanning from Spain to India, literature addressed the problem of how to integrate such a vast array of cultures and people. The Virtuous City (al-Madina al-fadila), written in the 9th century by the scholar Al-Farabi, was one of the earliest great texts produced by the nascent Muslim civilisation. It was written under the influence of Plato’s Republic, and envisioned a perfect society ruled by Muslim philosophers – a template for governance in the Islamic world.

We also have the Muslim world to thank for one of the first works of feminist science fiction. The short story ‘Sultana’s Dream’ (1905) by Rokeya Sakhawat Hussain, a Bengali writer and activist, takes place in the mythical realm of Ladyland. Gender roles are reversed and the world is run by women, following a revolution in which women used their scientific prowess to overpower men. (Foolishly, the men had dismissed the women’s learning as a ‘sentimental nightmare’.) The world is much more peaceful and pleasant as a result. At one point, the visitor Sultana notices people giggling at her. Her guide explains:

‘The women say that you look very mannish.’
‘Mannish?’ Said I, ‘What do they mean by that?’
‘They mean that you are shy and timid like men.’
Later, Sultana grows more curious about the gender imbalance:

‘Where are the men?’ I asked her.
‘In their proper places, where they bought to be.’
‘Pray let me know what you mean by “their proper places.”‘
‘O, I see my mistake, you can not know our customs, as you were never here before. We shut our men indoors. ‘
By the early 20th century, speculative fiction from the Muslim world emerged as a form of resistance to the forces of Western colonialism. For example, Muhammadu Bello Kagara, a Nigerian Hausa author, wrote Ganokoki (1934), a novel set in an alternative West Africa; in the story, the natives are involved in a struggle against British colonialism, but in a world populated by jinns and other mystical creatures. In the following decades, as Western empires began to crumble, the theme of political utopia was often lacced with a certain political cynicism. The Moroccan author Muhammad Aziz Lahbabi’s novel The Elixir of Life (Iksir al-Hayat) (1974), for example, centers on the discovery of an elixir that can bestow immortality. But instead of filling society with hope and joy, it foments class divisions, riots, and the unwrapping of the social fabric.DB27225C-F7AE-488B-B882-71BDF5BC6FCA